جحشولوجيا الشباب المعاصر

ديسمبر 11th, 2007 كتبها ma3koka نشر في , كتابات ساخرة, مقالات اجتماعية

 

تغنوا له وأعتبروه صديقا حميما

جحشولوجيا الشباب المعاصر

على الرغم من كونه شعارًا للحزب الديمقراطي الأميركي، إلا أن بعضهم لا يزال  يعتبره من الشتائم السوقية الشائعة، فعلى مستوى العالم أجمع تتفق الغالبية من ابناء المجتمعات

الواحدة على أن لفظ حمار كناية عن الغباء، على الرغم من تأكيد الاميركيين على غير ذلك فهم يعتبرونه كناية عن الصبر.
وعلى الرغم  مما قدمه الحمار من خدمات للإنسانية عبر السنين حيث استخدمت الحمير منذ القدم من قبل المصريين والآشوريين (4000 سنة قبل الميلاد) وقبل استخدام الخيول بحوالي 2000 سنة قبل الميلاد. فالحمار هو ذلك الحيوان الصبور. وقدم فوائد كبيرة للبشر، وما زال وسيلة نقل مهمة في بعض البلدان.

ويبدو أن المستقبل ((الحماري))  سيكون مشرقًا، حيث أن الشباب على مستوى العالم  أصبحوا اكثر وعيًا بأهمية الحمار الامر الذي كان دافعًا لظهور جماعات "حمير و بيخير"، والتى تعني (نحن حمير وعلى الرغم من ذلك نعيش بخير) وهي مجموعات شكلها شباب لتمجيد  الحمار، ويجعلونه مثلهم الاعلى، معبرين بذلك _ من وجهة نظرهم _ عن تمردهم على المجتمع وقوالبه الجامدة والجاهزة وتقاليده البالية.
ولم يقتصر الامر عند اعجاب وإلتحاق بعض الشباب المغربي بهذا التوجه الجديد ، بل تعداه ليشمل  مسؤولين ومثقفين وصحافيين، منهم رضا بنشمسي مدير مجلة "نيشان"وتيل كيل والذي سبق ان احتفى بالتوجه الحماري، وكتب مقالاً بعنوان "كلنا حمير" وخالد الجامعي وهو صحافي معروف ومسؤول سابق في حزب الاستقلال المغربي الذي سئل اخيرًا حول رمز الحزب الذي يصوت له في الانتخابات البرلمانية فأجاب بصراحة "بما انهم يعتبروننا حميرًا في هذه البلاد"، فإن رمزي هو "الحمار وبيخير" و كان مرتديًا قميصًا من قمصان جماعة "حمير وبيخير".

ويبدو أن الشباب العربي اتجه للحمار رمزًا لما يعانيه من مشكلات فاحساسهم بالغربة داخل بلدانهم سواء كانت هذه الغربة بسبب البطالة او المشكلات الاجتماعية الاخرى حثهم لأن يختاروا رمزًا صبورًا ومثالاً يحتذى في دماسه الخلق والطيبة والبعد عن المشكلات .

على الرغم من كل الاتجاهات ( الحمارية ) الحديثة، إلا اننا لا نستطيع ان ننكر السلف وكيف كانت تجمعه علاقة حميمة بينه وبين الحمار، وكيف كان  الحمار بطلاً شعبيًا. وفي هذا الصدد  يقول الاعلامي الجزائري عياش يحياوي أن الاهتمام بالحمار ليس من البدع الشبابية الحديثة

المزيد


هل يتزوج الشباب إنسانا اليا ؟؟

نوفمبر 24th, 2007 كتبها ma3koka نشر في , كتابات ساخرة, مقالات اجتماعية

عزيزتي الشابة  كيف تتخيلين روبوت أحلامك ؟  و انت عزيزي الشاب اذا أصاب شريكة حياتك فيروس لا قدر الله هل ستذهب بها لمهندس الكمبيوتر عن طيب خاطر .. و ماهي ردة فعلك أذا طلب منك المهندس المعالج أن تترك له المدام و تأتي بعد يومين لإصطحابها لعش الزوجية مرة أخرى ؟
 
 أدى ظهور الروبوت أو الإنسان الألي الى طفرة هائلة في مناحي الحياة اليومية لما قدمه العلم من إستخدامات متعددة

لتلك الألة على مدى السنوات الماضية فكم سعدت ربات البيوت بتلك الألة العجيبة التي تقوم بتنظيف المنزل نيابة عنهن والتي جنبتها  الانحناءات المتكررة التي كانت تمارسها أذا ارادات أن تقوم بتنظيف المنزل و كم أكتملت فرحتها عندما قدم لها العلم ذلك  الروبوت الذي يقوم عنها بأعمال الغسيل فما عليها الا ان تضغط زر لتشغيل تلك الألة بعد أن تضع مسحوقها المفضل ليقوم   بالنيابة عنها بتنظيف ملابس الأولاد .
و أمتدت  يد التكنولوجيا في مجال الذكاء الإصطناعي ليشمل معظم حياتنا اليومية  حتى أصبح الإستغناء عن هذا الذكاء ( المصطنع ) دربا من دروب المستحيل .
 
و استطاع بعض العلماء أن يطوروا أنسانا اليا يلعب معك الكرة و أخر يتنزه معك في الحديقة لكن هل فكر البعض في أن هذا الذكاء من الممكن أن يمتد الى ما هو أبعد من ذلك ليشمل حياتهم العاطفية أو الزوجية .
 

لفهل تخيلت يوما أن تتقدم للزواج  من أنسانة الية بدلا من بنت الحلال .. و هل أمتد تفكيره الا ان تتخيل ماذا ستقدم  لها كهدية بمناسبة هذا الزواج .. و ماذا سترتدي ليلة زفافها و كيف ستقوم حبيبتك بعمل مكياجها ليلة (ليلة ال  ….لا أعرف ماذا ستسمي هذه الليلة  ).
 
في رسالة الدكتوراه التي قدمها ليفي بعنوان "العلاقات الحميمة مع شركاء اصطناعيين" ، قال ان الروبوت سيصبح اكثر شبها بالانسان من حيث المظهر و الوظيفة و الشخصية بحيث يمكن للانسان ان يقع في حبه و حتى الزواج منه " .وجادل ليفي بان علماء النفس حددوا بصورة اولية الاسباب الرئيسية لوقوع الانسان في الحب و كلها تقريبا "يمكن تطبيقها على العلاقة بين الانسان و الروبوت " .
 

فماذا عن رأي الشباب.
 
أحمد شوقي ( أعزب )  مبروك عليك مبدئيا والله مفيش مشكلة بس اكيد دا ممكن يحصل بعد فترة طويلة بس ممكن و انا شخصيا أراه أحتمالا واردا.
 
يقول عبد الرحمن حسن  ( أعزب ): أتمنى أن يحدث ذلك لأعتقادي ان وقتها لن تكون هناك مشاكل على الإ

المزيد


الذرة … و حجاب الست

نوفمبر 17th, 2007 كتبها ma3koka نشر في , كتابات ساخرة, مقالات اجتماعية, مقالات ساخرة

قد يوحي عنوان المقال للوهلة الأولى للبعض انه عنوان لأحد الأفلام المصرية الكوميدية كأحد أفلام موسم العيد الكبير في قطاع السينما الشبابية … أو قد يتخيل البعض و و ياخذه التخيل مثلا ليتهيأ لي أن مواطن مصري أخترع حجاب للسيدات يمكن تحويله الى سلاح ذري لتدافع به الفتاه عن نفسها .. و ربما أمتد البعض في التخيل ليتخيل انه حجاب السيدات سيدخل في تصنعيه قريبا محصول الذرة العويجة .

  و لعل التخيل الأول الخاص بالسينما المصرية هو الأقرب للمعنى حيث ان ما نريده في السطور التاليه هو توضيح ما ألت اليه الاوضاع  الحياتية في الشارع المصري الأمر الذي ينطبق على أحد الأفلام التراجيدية مع الأسف للشارع المصري و الوعي المتغيب .

  أستوقفتني أربعة أحداث لأربعه من الشباب _ نسبيا _ المصري جعلتني حتى اتخلى عن شراء الزيت الذرة و أخذ قرار بعدم دخوله للمنزل و مقاطعة كل الكلمات التي تحتوي على حروف ( ذ ر ه )  .

  وقعت الحادثة الأولى في أحد الشوارع الأمريكية عندما اعتقلت السلطات شابا مصريا خريج أحد كليات العلوم تخصص علوم ذرية .. و الشاب كان في طريقه لحضور

المزيد