اولى جامعة .. و ذكريات الشباب
كتبهاma3koka ، في 1 ديسمبر 2007 الساعة: 10:32 ص
الإرتباط العاطفي .. أبرز سماتها
روميو و جوليت .. وقصص لا تنهتي
الذكريات .. كلمة تحمل معان عميقة تجعلنا نجوب في خواطرنا و نسترجع ايامنا الفائتة سواء كانت جميلة او حتى تلك الايام التي مرت علينا
بصعوبة فمن منا لا يحمل في طيات ذكرياته مجموعة من المشاعر و الاحداث و من منا لم ياخذه الحنين من وقت لأخر وكم منا تمنى ان يرجع به الزمان مرة أخرى ليعيش تلك الاحداث مع هؤلاء الأشخاص فهناك أشخاصا يصعب ان ننساهم من ذكرياتنا .. و لعل مرحلة الجامعة من أجمل مراحل العمر التي مر بها كل شاب و فتاة فهي سنوات لا تمحى بسهولة من ذكرياتهم و لعل السبب في هذا ان ( سنة أول جامعة ) تعتبر بالنسبة لكثير من الشباب بمثابة بداية الحياة بشكلها الجديدة وقد يمتد هذا المفهوم لدي البعض ليعتبرها _ أولى جامعه _ أنها بداية الحياة عموما … التقيت مع مجموعة من الشباب تسترجع معهم ذكرياتهم عن هذه الايام الجميلة
تقول ( هـ ن ) : ياااااااااااه ذكرتني بالذي مضى كان فى طبعا رهبة من جو جديد انا داخلة عليه وفكرتى عنه انه مبهم وحياة كاملة و كان عندي فكرة ان اللي يلتحق بالجامعة لا زم يحب و يرتبط وهذا هو معنى الحياة الحقيقي للجامعة ولكنني قررت أن أحطم هذه القاعدة و ان لا أرتبط طالما ما زلت طالبة في الجامعة خاصة ان كان معي في نفس الجامعة إصدقائي من المرحلة الثانوية وكنا نحيا حياة الثانوي و كان لا ينقصنا سوى ( السندوتشات في الإستراحة ) و كنا نقوم بالفعل بعمل سندوتشات و نلتقي في موعد معين نحدده و نعمل إستراحة و نلتهم السندوتشات و أتذكر ان الطلبة القدامى من الصف الثاني للرابع كانوا ينتظرون الطلبة الجدد لكي ( يرسموا عليهم )
( ش . ع ) تقول انني لا يمكن ان انسى أول يوم في الجامعة حيث احسست في هذا اليوم انني نضجت و و بانني سوف اتحرر من قيود المدرسة و لكنني كنت مرتبكه بعض الشئ لأبحث عن أصدقائي و عموما ان اول سنه دراسيه في الجامعه يهدر فيها الفرد وقتا كبيرا حتى يصل لمرحلة من التوازن في الامور بشكل عام
يقول ( م . ج ) ذكريات اول يوم في الجامعة تذكرني باخر يوم حيث انني كنت اعمل عازف للموسيقى و كانت أمنية حياتي أن انهي الدراسه بسرعة حتى اتمكن من الاحتراف في مجال الموسيقى و كنت أنتظر أخر يوم في الجامعة بفارغ الصبر و كنت احس انني مختلف عن كل زملائي في الكلية حيث ان كل همي كان ينحصر في النجاح بأقل مجهود و عدم الدخول في ايه علاقات عاطفيه مع الجنس الاخر بالرغم انني كنت عضوا في اتحاد الطلبة و تمكنت من عمل علاقات جيده مع عدد كبير جدا من الزملاء فكان تقريبا لا احد في الكليه لا يعرفني .
محمد علي … السنة الأولى بالنسبة لي في الجامعة تحمل العديد من الذكريات المتناقضة، لأن الجامعة تختلف عن المرحلة المدرسية بشكل جذري، حيث الاختلاط في الجامعة بين الجنسين وتعدد وتنوع المستويات الاجتماعية وما ينتج عنه من علاقات شائكة بين الطلاب، ولكن يظل الجانب العاطفي أهم ذكرى في حياة كل إنسان مر بتجربة الدراسة الجامعية، حيث يدخل كل شاب وكل فتاة الى الجامعة وخلال السنة الأولى وهم يبحثون عن الرفيق العاطفي ولا ادري ما السبب في هذه الظاهرة؟ ربما تكون الدراما التلفزيونية أو الافلام السينمائية التي صورت لنا الحياة الجامعية وكأنها حديقة جميلة ورافة الأشجار والزهور ولا يوجد فيها سوى ثنائيات مكونة من روميو وجوليت ..! وتظل السنة الأولى في الجامعة لها مذاق خاص ولا يمكن بسهولة نسيان الحب الأول الذي يحدث خلال هذه المرحلة في حياة كل منا، وبعد انتهاء الدراسة نكتشف أن الحياة والظروف الاقتصادية أقوى من العلاقات العاطفية الجامعية بكثير … وبالتالي ينتهي كل شيئ ويصحو الشاب على صدمة التعامل مع الواقع … خاصة حينما يجد نفسه محشوراً داخل حافلة نقل جماعي ويجاهد لكي يجد مكاناً يضع فيه قدمه لكي يستطيع الوقوف .. ولكنه يظل يحلم بمقعد خالي، ولكنه حلم بعيد المنال رغم بساطته .. وهو ما يعني استحالة تحقيق حلم الارتباط الرسمي بين الشاب والفتاة الذين ربطت بينهم علاقة عاطفية في الجامعة .
يقول جمال زكي : سنة أولى جامعة هي بداية الإختلاط بين الجنسين و خاصة ان في مجتماعتنا العربية يوجد فصل بين الجنسين حتى نهاية المرحلة الثانوية .. كانت اول خطواتي في هذا الصدد هو تكوين علاقات عاطفية او حتى اجتماعية على أقل تقدير على شريطه ان تكون اساس هذه العلاقة فتاه و ليس شابا فقد مللنا من العلاقات الذكورية الذكورية … و بالفعل تعرفت على فتاة احلامي و تطورت العلاقة بيننا و أحببنا بعضنا البعض و توطدت العلاقة أكثر فاكثر و امتدت علاقتنا الي السنه الرابعة من الجامعة تلاها خطوبة رسمية عن طريق الاهل .. و بعد أنتهاء المرحلة الجامعية أكتشف سوانا ان الحياة العملية تختلف تماما عن حياة الجامعة فالجامعة كانت بمثابة الإنفتاح العاطفي و الارتباطات و تكوين العلاقات الحميمه و لكنها لم تصل الى حالة النضج الى في حالات قليلة .. و بالرغم من ذلك لي صديق تعرف على زوجته و كانت زميله لنا و وتزوجوا بعد الجامعه و عاشوا حياتهم الطبيعيه … و لكنها الحالة الوحيدة التي أعرفها و لا أتذكر حالات أخرى أنتهت بزواج .
محمد 31 عام : قبل دخولي الجامعة مباشرة كنت متعاطف مع بعض التيارات الدينية واوصاني شيخ المسجد وكان استاذا بكلية اخرى بالتواصل مع استاذ معين داخل كليتي الاعلام، لكن شيئا ما منعني من ذلك، فقررت ان اترك نفسي لرياح الجامعة ولاني اجتماعي بطبعي تعرفت على الجميع، لا انكر اننى كنت مشغولا بالعثور على فتاة احبها داخل اسوار الجامعة كما يفكر الجميع وهما يتلقون نتيجة الثانوية العامةـ،لكن الجنس اللطيف لما يشغلني عن الانخراط في الاسر الجامعية ودخول اتحاد الطلاب من السنة الأولى اما بالنسبة للعلاقات العاطفية تحديدا في البداية كانت هناك تجارب تستمر عدة ايام وتنتهي حتى اكتملت تجربة من نهاية سنة أولى حتى التخرج وفشلت طبعا بعد ذلك، لكن بشكل عام "الانبهار" كان عنوان السنة الاولى، انبهار بكل شئ خصوصا اننى كنت في كلية يقصدها نجوم الفن والصحافة لكن بالتدريج بدأت الامور تتغير والنضج يزيد .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات اجتماعية | السمات:مقالات اجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 2nd, 2007 at 2 ديسمبر 2007 7:28 ص
السلام عليكم
مدونه رقيقه تمتاز بالخفه
تمنياتي بالتوفيق
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 2:34 م
أخى العزيز نتمنى لك التوفيق فى عالم التدوين ..
تقبل منى تحياتى من خلال مدونتك الرائعة..
تشرفت بزيارتك لمدونتى المتواضعة..
نأمل التواصل ..
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 2:54 م
تشرفت بزيارتك لمدونتى وكان لى شرف زيارتى لمدونتك واتمنى لك كل توفيق ودوام التواصل
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 2:57 م
اخي الكريم …
مدونتك رائعة بصفة عامة ..
وبالنسبة للسنة الاولى للجامعة ففعلا نمتلك فيها ذكريات لاتنسى ..وعلى قول عبدالحليم حافظ ..على طول الحياة نقابل ناس ونرتاح ويا ناس ..
تحياتي لك ..
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 3:36 م
اخي الكريم
ذكريات ومن منا لا يعيش على الذكريات
مدونة جميلة واتمنى لك التوفيق
شكرا لك ودمت بخير
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 4:07 م
مدونة جميلة بكل مواضيعها
تحياتي لك
أتمنى لك مزيدا من النجاح والتوفيق
مودتي واحترامي
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 4:17 م
أنت مشروع صحفى وكاتب كبير انشاء الله
لك حالص الود وبرافوا اختيار الصور التعبيرية
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 6:06 م
شكرا لاخواتي المدونيين المخلصين و اتمنى ان نكون على تواصل دوما فمودنتي لن تكون ناجحه الا بكم تحياتي و الف شكر
ديسمبر 3rd, 2007 at 3 ديسمبر 2007 11:20 م
الذكريلت ..إنها دائما موضوع ذو شجون…ماأبهاها بكل مافيها ..حتى الامها…أصدقاؤ الجامعه ..كيف ننساهم…التجارب الأولى….أن نكون اراءنا…أن نقول ..أن نتحدى ….رحم الله هذه الأيام …لقد خرجنا من رحمها
تحياتى
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 1:36 ص
تحياتي لك
على هذه الكلمات الرائعه
والمدونه الجميله
بالتوفيق ان شاء الله
تحياتي لك
ويشرفني زيارتك مدونتي
وتواصلنا دائما ان شاء الله
اسعد الله مساك بكل خير
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 6:10 ص
زخارف الدنياأساس الآلم
وطالب الدنيانديم الندم
فكن خلى البال من أمرها
فكل ما فيها شقاء وهم
الدرع لا يمنع سهم الآجل
والمال لا يدفعه ان نزل
وكل ما فى عيشنا زائل
لا شىء يبقى غير طيب العمل
ديسمبر 4th, 2007 at 4 ديسمبر 2007 3:14 م
جميا ادراجك
خاصة المقدمة لانها حملت عبق الماضى بذكرياته التى دوما اشتاق اليها
بالفعل هانك اشخاص مروا فى حياتنا نفتقدهم دوما ونتمنى لو عادت بنا عجلة الزمن لنقابلهم من جديد
اما سنة اولى جامعه فكانت احاسيسى مختلطة حياة جديدة وعالم مختلف
اما الارتباط وقصص الحب الوهمية الحمد لله عافانى الله منها
تحياتى
ديسمبر 5th, 2007 at 5 ديسمبر 2007 9:00 م
الإرتباط العاطفي .. أبرز سماتها
روميو و جوليت .. وقصص لا تنهتي
ههههههه ماشى …
بس على فكره هتلاقى عندى مقالة اسمها ” سنه اولى جامعه ” ابقى اقرئيها .
تحياتى ،،،
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 1:44 م
رائـــــــــــــــــــــــع
انشطت في روح الجامعة
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 2:00 م
أخي الفاضل
أقول عن الذكريات أنها أحد أهم مواد تركيبتنا المادية حتى أنني شبهتها بأنها حالة زواج فكري حالته من جنس حال حظك من تلك الذكريات قد تكون زوجة صالحة أو طالحة لهذا تختار مما تحب أن تعيد ذكره على شاشة عروض فكرك لتتمتع بها ………..
أتمنى لك حاضراً عامراً طيباً وذكريات كلها سعادة تسرك ……
دممت وسلمت بخير
تحياتي ومودتي
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 2:06 م
عش يومك خد من الماضي ما به
تستعد للمتقسبل
ولا تعش اسيرا لماد دهب
ولن يعد
—————-
الاقلام الزانية
ادراج ينتظر بصمتك
تحياتي لك
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 2:35 م
أتمنى لك كل التوفيق
تقبلني صديقا
شكرا لك
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 6:54 م
اولا اتمنالك كل التوفيق للمدونه الجديده
تعريفك بنفسك اعجبني فعلا
الاهم انه سنه اولي جامعه فعلا مرحله خطيره ومهمه في حياه كل واحد منا لانها بدايه اعلان النضج واولي اعتاب المسؤليه ولن احكي عن اولي سنه جامعه لي هنا حتي لا اتهم بالكثير ولكن الحمد لله ليس فيها اي علاقات ولكن كلها مقالب ومشاغبات لاني دخلت الجامعه ومعايا عصابتي وعصابه اخي الاكبر من المدرسه وكنت في مدرسه مختلطه ونا نكرر احداث المدرسه ولكن في الجمعه ففعلا كنا عصابه لا يستهان بها ابدا هههههههههههه
اشكرك علي تذكيرنا بالايام الحلوه
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 7:54 م
اخى الحبيب
موضوع جميل ومميز
سنه اولى كليه له بداخلنا الكثير من الذكريات
اتمنالك دوام التوفيق
اخوك نيجــر
ديسمبر 6th, 2007 at 6 ديسمبر 2007 8:10 م
حملة المدونون المغاربة للدفاع عن الأمن الروحي والقيم الإسلامية في المغرب
إن ما يعرفه المجتمع المغربي هذه الأيام من تفسيق ومسخ ممنهج ،يستهدف الأمن الروحي وقيم ومبادئ الإسلام السمحة، والعادات والتقاليد المغربية الراسخة،التي عاش المغاربة وفقها منذ دخول الإسلام إلى اليوم في أمن روحي وسلام اجتماعي. لقد عرف المجتمع المغربي مؤخرا هجوما غاشما على قيمه وأخلاقه، حيث طالعتنا الصحف المغربية بخبر إقامة عيد لتذوق الخمور في العاصمة الإسماعيلية مكناس، وذلك بعلم السلطات المغربية وتمويلها، والأقبح من ذلك هو اختيار يوم الجمعة لهذا الاحتفال الممقوت، وهو عيد المؤمنين ويوم صلاة الاستسقاء، حيث تتوجه القلوب خاشية إلى ربها مستغفرة تائبة وهي تقول: اللهم اسقي عبادك وبهيمتك وانشر رحمتك واحي بلدك الميت. وبالمناسبة فهذا العيد كانت تحتفل به فرنسا –الدولة التي احتلت المغرب واستنزفت ثرواته واستعبدت مواطنيه- ووافق ذلك ذكرى عودة الملك محمد الخامس من المنفى فهل هذه مصادفة غريبة؟ أم إذلال مقصود من طرف القنصلية الفرنسية بمكناس التي شاركت في الحدث.؟
ولم يكد يستفيق المغاربة من هول الصدمة حتى اهتزت مدينة القصر الكبير أول أمس الأربعاء ما قبل الماضي على إيقاع خبر زواج شاذين جنسيا ليلة الأحد الماضي ، في حفل استمر إلى غاية الساعات الأولى من صباح يوم الاثنين ، وحضره أكثر من 50 شخصا من أبناء المدينة ،إضافة إلى مدعوين من مدن مختلفة.و حضرت نكافة تولت تزيين شاذ جنسيا معروف فى المدينة ببيع الخمور على الطريقة المعمول بها في الأعراس المغربية ..
وهذا اعتداء على الفطرة التي فطر الله الناس عليها، وهذا تبديل لخلق الله {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ }الروم. فالفطرة خلق الله، وتغييرها تغيير لخلق الله والشذوذ الجنسي، تغيير لخلق الله..الزوجية خلق الله الذي خلق من كل شيء زوجين من أجل سعادة الإنسان واستمرار الحياة البشرية على وجه الأرض. وما ظهر اليوم من تغيير لهذه الفطرة، ينذر بشر قادم.
وهذا تهديد للأمن الروحي للمغاربة الذين يدنون بدين الإسلام وعقيدته وشريعته وأخلاقه.
واعتداء على العادات والتقاليد المغربية العريقة، المستندة إلى القيم الإسلامية العربية- الأمازيغية الصحيحة.
أمام هذا الاعتداء السافر على القيم الإسلامية والتقاليد المغربية العريقة، نعلن:
- رفضنا لإنتاج وبيع وترويج أم الخبائث- الخمر- في المغرب، ونحمل مسؤولية الخسائر الاقتصادية والاجتماعية والاختلالات الأمنية الناجمة عن الخمر للسلطات المغربية التي ترخص لمعاملها وحاناتها.
- رفضنا لمثل هذه الطقوس الهدامة والثقافة الغربية على قيمنا و التي تستهدف الشباب المغربي المسلم
- تشبثنا واعتزازنا بالقيم الإسلامية والروحية الضامنة للأمن الروحي للمغاربة
- تأكيدنا لمفهوم الأسرة القائم على الزوجية والتكاملية بين الجنسين، والمحقق لرغباتهما وسعادتهما والضامن لاستمرار النسل.
ندعو مؤسسة العلماء في المغرب-التي تصدت للإرهاب وأفتت بحرمته-
لتحمل مسؤوليتها الدينية والتربوية أمام الله وتتصدى التطرف والانحراف عن الفطرة التي فطر الله الناس عليها.
- وندعو السلطات المغربية للسهر على حفظ أمن المغاربة وسلمهم الاجتماعي، وتطبيق القوانين التي تمنع بيع الخمر وترويجه بين المسلمين.
وفي الأخير نعلن أننا براء من هؤلاء ومن أعمالهم وكل من ساعدهم ونعذر إلى الله من الذين لم بواجبهم من المسؤولين على أمن هذا البلد.
وحسبنا الله ونعم الوكيل واللهم إن هدا منكر لا يرضيك.
تنبيه: كل من أراد الانضمام إلى هذه الحملة يد على هذه الرسالة
و كل تعليق يعتبر توقيع على هذه الحملة
ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 12:17 م
تحياتي لك
موضوع غاية في الأهمية والملاحظ في أجواء الجامعة دخول الطالب المقيد بقوانين المدرسة إلى اللاقانون بالنسبة لها في الجامعة ولا يخلو الأمر من وجود ناضجين يدخلون الجامعة بخطوط عريضة مرسومة لها
مودتي وتقديري
ديسمبر 10th, 2007 at 10 ديسمبر 2007 5:40 م
مرحبة بك معنا في عالم التدوين
والذكريات .. اول يوم في الجامعة لي .. احسست بغربة شديدة واحسست باني كبرت .. والعديد من الاشياء
تحياتي