منذ سنوات بعيدة ومع بداية ظهور طوفان الفضائيات والقنوات الرياضية قررت أن ابتعد عن مشاهدة مباريات كرة القدم، ولكنني أجد نفسي وبشكل لا إرادي أتابع المباريات والبطولات المهمة، نظرًا لقلة معرفتي ببعض اللغات الكروية الحديثة… حيث ان خبراتي لا تتعدى سوى بعض الكلمات الشهيرة في عالم كرة القدم… كلمات مثل الشوط الاول… والشوط الثاني… وهدف… وضربة ركنية… وحاولت قدر الامكان أن أتعلم بعض من تلك اللغات حتى اتمكن من متابعة مباريات كرة القدم ولكني للاسف فشلت كالعادة … حتى انني استعين في بعض الاحيان بأحد أصدقائي من محبي كرة القدم و ذوي الخبرة في اللغات التعليقية الحديثة … امثال عبارات … ( بيبو و الجون …. عبد المحسن و الجون …. وهي الفرحة الاولى … يا سلام عليك تسلم رجليك … يا مجرم .. تسديدة كانت الأروع ولكنها لم تكن الأفضل … الى آخره من العبارات الصماء التي تتردد بلا هدف وبلا معنى ) حتى أنني كنت أتكفل بمصاريف مشروبات صديقي على المقهى، لكي يقوم بالترجمة.. إلا ان صديقي بات يتهرب مني وعرفت بعدها انه هو الاخر فشل في ملاحقة الجديد في طرق التعليق (ا

























واحزانك، حتى أنه في مرحلة ما يصبح كاتم أسرارك فأنت تخبره بكل ما يدور بينك وبين محبوبتك وما يدور في وسط العمل، والحبيب كذلك هو شريكك في الحياة يشاركك كل معاني ولحظات الحياة بحلوها ومرها، والفرق بين الحبيب والصديق كالخيط الرفيع على الرغم من ان هناك ثمة اختلافات بينهما، فبمقدروك ان تختار مئات الأصدقاء، وتصاحب وتصادق الى ما شاء الله، لكن مع الحبيب فالامر مختلف، فأنت ستختار، وربما يكون هذا الاختيار لمرة واحدة فقط، خاصة اذا تطورت العلاقة أكثر وتوثقت بالزواج، وربما تتعدد حالات حبك اذا فشلت في تجربتك هذه، وتنتظر لتأتي لك فرصة اخرى تختار فيها شريكك الجديد ( الحبيب )، 

بصعوبة فمن منا لا يحمل في طيات ذكرياته مجموعة من المشاعر و الاحداث و من منا لم ياخذه الحنين من وقت لأخر وكم منا تمنى ان يرجع به الزمان مرة أخرى ليعيش تلك الاحداث مع هؤلاء الأشخاص فهناك أشخاصا يصعب ان ننساهم من ذكرياتنا .. و لعل مرحلة الجامعة من أجمل مراحل العمر التي مر بها كل شاب و فتاة فهي سنوات لا تمحى بسهولة من ذكرياتهم و لعل السبب في هذا ان ( سنة أول جامعة ) تعتبر بالنسبة لكثير من الشباب بمثابة بداية الحياة بشكلها الجديدة وقد يمتد هذا المفهوم لدي البعض ليعتبرها _ أولى جامعه _ أنها بداية الحياة عموما … التقيت مع مجموعة من الشباب تسترجع معهم ذكرياتهم عن هذه الايام الجميلة
من أنت’؟
يكون الزوج دون عيوب أو دون أن تصدر منه إساءة إليها, ولكن في حالة إذا كانت الزوجة متضررة من الزوج يعطى كل حقوقها, وهو يطبق في دول كثيرة منها مصر الذي بدا فيها في عام 2001 وقد انتشرت في الاونة الأخيرة طلبات الخلع في المجتمع المصري و التي تعددت فيها أسباب طلب الزوجات لخلع أزواجهن فمنهن من طلب الخلع على ما يبدو عندما تقمصت دور الرحلة زينات صدقي و هي تقول (( كتاكيتو ..بوني )) أو لربما تقمص زوجها دور أسماعيل ياسين عندما قال ( كتاكيت .. كتاكيت )) في فيلم مستشفى المجانين و أخرى طلبت الخلع من زوجها لأنه لا يشاهد معها فيلم السهرة _ لعن الله الدش وما سببه في عقول الناس _ و أخرى طلبت خلع زوجها لعدم إستحمامه .. و كانت حالتها أرحم من أخرى طلبت الخلع بسبب رائحة قدم زوجها.